اكتشفوا تفاصيل وقفة احتجاجية لـ ‘ألتراس إيمازيغن’ أمام مستشفى أكادير

اكتشفوا تفاصيل وقفة احتجاجية لـ ‘ألتراس إيمازيغن’ أمام مستشفى أكادير

مظاهرات غير مؤكدة أمام المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير تثير جدلاً

تداولت عدد من الصفحات الإلكترونية أنباء تفيد بأن مجموعة “ألتراس إيمازيغن” تعتزم المشاركة في وقفة احتجاجية سلمية أمام المركز الاستشفائي الجهوي الحسن الثاني بأكادير يوم الأحد المقبل. يأتي ذلك في ظل حالة من الغضب الشعبي المتزايد حول تدهور الخدمات الصحية داخل هذه المؤسسة.

من جهة أخرى، أكدت مصادر داخل مجموعة “ألتراس إيمازيغن” عدم صحة هذه الأنباء، ونفت وجود أي بلاغ رسمي أو دعوة مباشرة للمشاركة في الوقفة. وأوضحت أن ما يجري تداوله يمثل شائعات أو محاولات لاستخدام اسم المجموعة لتحقيق أهداف لا تتعلق بهويتها المستقلة.

يُعتبر فصيل “إيمازيغن” المساند لنادي حسنية أكادير كيانًا حراً ومستقلاً لا يخضع لأي توجيه خارجي، ولا ينخرط في ما وصفته المصادر بالحسابات السياسية أو الحزبية. وأعربت هذه المصادر عن أن ما يُنشر من أخبار دون معرفة الحقائق لا يلزم المجموعة بأي شكل.

وأكدت المصادر على أن أي تحرك رسمي من “ألتراس إيمازيغن” يجب أن يكون من خلال بلاغ واضح وصريح يصدر عن المجموعة نفسها. وحذرت من تبعات الزج بالجماهير الرياضية السوسية في تحركات غير منظمة، خاصة في إطار التعامل الصارم للسلطات مع هذه التجمعات.

ولا تزال الشكاوى تتزايد بشأن ضعف العناية الطبية في المستشفى، حيث يعاني المواطنون من تعطل الأجهزة الحيوية، خاصة جهاز “السكانير”، بالإضافة إلى نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية الأساسية. وتعالت الأصوات الناقدة لطريقة إدارة الموارد البشرية داخل هذه المؤسسة، مما دفع مئات المواطنين للاحتجاج.

استجابة لهذا الضغط، قام وزير الصحة والحماية الاجتماعية بزيارة تفقدية للمستشفى، حيث وقف على حجم الاختلالات القائمة، وأعلن عن اتخاذ سلسلة من القرارات الحاسمة لتحسين الأوضاع. وقد تضمن ذلك إعفاء مدير المركز الاستشفائي من مهامه، فضلاً عن إعفاء عدد من المسؤولين الآخرين في المندوبية الإقليمية والمديرية الجهوية للصحة.

كما تم تشكيل فرق جديدة لتحسين إدارة المنشأة، وزودت الوزارة المركز بكميات من الأدوية والمستلزمات الطبية. ويُنتظر أيضًا جلب جهاز “سكانير” جديد ليبدأ الخدمة خلال أسبوع.

أما بالنسبة للخدمات المرتبطة بالنظافة والحراسة والاستقبال، فقد تم إنهاء عقود الشركات التي كانت مسؤولة عن هذه المهام، نظراً لعدم التزامها بالمعايير المطلوبة. ومن المقرر تعويضها بشركات بديلة لحين إطلاق طلبات عروض رسمية.

على صعيد آخر، أعلن الوزير عن مشروع شامل لإعادة تأهيل البنية التحتية للمستشفى الجهوي الحسن الثاني، الذي يُعتبر مؤسسة عمرها أكثر من نصف قرن. وقد تم تخصيص ميزانية قدرها 200 مليون درهم، في إطار شراكة بين وزارة الصحة ومجلس جهة سوس ماسة، مع التأكيد على ضمان استمرارية الخدمات خلال فترة الأشغال.

أكد الوزير أن هذه الإجراءات تأتي ضمن رؤية وطنية شاملة تهدف إلى إصلاح المنظومة الصحية، بما في ذلك إطلاق مستشفيات من الجيل الجديد، مثل المستشفى الجامعي لأكادير، في إطار السعي لتحسين جودة الخدمات الصحية المقدمة للمواطنين.

الاخبار العاجلة