شهدت منطقة بيما في مالي حادث سير مأساوي تسبب في إصابة طفل صغير بإعاقة دائمة، الأمر الذي أدى إلى توقيف 12 مغربياً بينهم ستة سائقين ومساعديهم من قبل الدرك المالي. الحادث وقع بالقرب من مدينة ديما، التي تبعد نحو 350 كيلومتراً عن العاصمة باماكو، حيث جرت عملية التوقيف.
بعد تلقي السفارة المغربية في باماكو إخطاراً بالأمر في 22 يونيو، تحركت بسرعة وبدأت اتصالات مكثفة مع السلطات المالية المعنية، حيث تم إرسال مسؤول أمني مالي لمتابعة الوضع على الأرض عن قرب. في الوقت نفسه، أطلقت السفارة حملة تواصل مع السائقين المغاربة الآخرين المتواجدين في مالي، في محاولة لفهم كافة تفاصيل الحادث والتخفيف من تداعياته.
هذه التطورات أثارت موجة غضب واسعة على منصات التواصل الاجتماعي داخل المغرب، حيث طالب نشطاء بضرورة تدخل الحكومة لضمان حماية المحتجزين وضمان حقوقهم في ظل ظروف الاعتقال التي لم تتضح معالمها بشكل كامل حتى الآن. الموقف لا يزال تحت المتابعة المكثفة من طرف السفارة المغربية، التي تسعى لاحتواء الأزمة وتقديم الدعم القانوني والإنساني للمواطنين المحتجزين.

