تمكنت الشرطة القضائية بطنجة من إلقاء القبض على طبيب في العرائش يشتبه في تورطه في شبكة للإجهاض السري، وذلك بعد وفاة شابة تبلغ من العمر 24 عامًا إثر تناولها أدوية محظورة. التحقيقات الأولية أظهرت تورط ممرضة في تزويد الضحية بالأدوية الممنوعة، حيث يُعتقد أن ذلك تم تحت إشراف الطبيب المتهم.
في عملية مداهمة لعيادة الطبيب، تم العثور على أدوية مجهولة المصدر وأدوات طبية مشبوهة، مما يعزز الشكوك حول ممارسة الإجهاض غير القانوني في المنطقة. هذا الحدث جاء بعد وفاة الشابة التي كانت قد تناولت أقراصًا محظورة يتم استخدامها في عمليات الإجهاض. كما أكدت التحقيقات أن الممرضة التي تم اعتقالها في طنجة زودت الضحية بالأدوية، وأوضحت أن مصدرها كان الطبيب المتهم الذي يمارس نشاطه الطبي في العرائش.
عقب مداهمة العيادة، تم حجز كميات من الأدوية الممنوعة والأدوات الطبية غير القانونية، وتم إيقاف الطبيب ونقله إلى ولاية أمن طنجة لاستكمال التحقيقات. يُتوقع أن تكشف التحقيقات عن وجود شبكة منظمة للإجهاض السري، تعمل في عدة مدن شمالية، مستغلة الفئات الاجتماعية الضعيفة.
في حال ثبوت تورط الطبيب، قد يُحال إلى محكمة الاستئناف بطنجة لمواجهة تهم “الإجهاض غير القانوني”، “المشاركة في الإجهاض المؤدي إلى الوفاة”، و”حيازة وترويج أدوية محظورة”، وهي جرائم يعاقب عليها القانون الجنائي بالسجن لفترات طويلة، وقد تصل العقوبات إلى عشر سنوات، مع تشديد العقوبة في حالة حدوث الوفاة.

