شهدت مدينة إفران، مؤخراً، تحركاً نوعياً في قطاع الصحة، بعد المبادرة القيادية لقائد بن صميم الذي أشرف شخصياً على إطلاق سلسلة من الإجراءات الرامية إلى تعزيز الجملة الطبية المحلية. هذه الخطوة تأتي في سياق استراتيجية محكمة تهدف إلى جعل الرعاية الصحية متاحة وفعالة لكل مواطن، بعيداً عن الروتين الإداري المعتاد.
ووفق مصادر مطلعة، فقد حرص قائد بن صميم على أن تتسم هذه العملية بالشفافية واليقظة، مع متابعة دقيقة لتوزيع الموارد الطبية، وتنسيق الجهود بين مختلف المرافق الصحية، من مراكز صحية أولية إلى مستشفى الإقليم، لضمان تقديم خدمة سلسة وفعالة.
وقد أعرب عدد من المواطنين عن ارتياحهم للخطوات التي تم اتخاذها، مؤكدين أن وجود شخصية قيادية حازمة وفاعلة على رأس المبادرة، مثل قائد بن صميم، يُحدث فرقاً ملموساً في نوعية الخدمات الطبية، ويبعث الأمل في تحسين الصحة العامة بالإقليم.

كما أكدت مصادرنا أن هذه المرحلة الجديدة ليست مجرد توزيع للأدوية والمعدات، بل تتضمن أيضاً تنظيم حملات توعوية وتثقيفية، وإرساء آليات متابعة دقيقة لضمان استفادة كل فرد من الخدمات، ما يعكس رؤية شاملة تُعيد الثقة للجمهور في قدرات الجهة الإدارية المحلية.
وفي تصريح حصري لجريدة المغرب العربي ، أشار مسؤول محلي إلى أن الهدف من هذه المبادرة هو أن تصبح الصحة للجميع حقيقة واقعية وليس مجرد شعار، مؤكدًا على ضرورة التعاون بين جميع الفاعلين المحليين لضمان استدامة الجملة الطبية وتحقيق أسمى غاياتها: صحة المواطن وسلامته.


