في تطور لافت، أفرجت السلطات المغربية في وقت متأخر من مساء الجمعة 6 سبتمبر 2024 عن الناشط سعيد آيت مهدي، من منطقة تدافالت بجماعة إغيل، الذي اشتهر بالدفاع عن حقوق ضحايا زلزال الحوز، وذلك بعد موجة تضامن واسعة عقب اعتقاله.
وكانت الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بمراكش قد أشارت إلى أن اعتقال آيت مهدي تم على يد درك إسن، أثناء تقديمه شكاية ضد أحد أعوان السلطة، حيث تم احتجازه ثم نقله إلى مدينة تحناوت.
يعرف الناشط آيت مهدي بنشاطه المدني ومشاركته في تنظيم وقفات ومسيرات احتجاجية لضحايا الزلزال، آخرها كانت في 28 يوليوز 2024 بمنطقة إيجوكاك. كما قام بتوثيق الظروف المعيشية الصعبة للمتضررين، مبرزاً المعاناة التي يعانون منها والتي وصفها بأنها “حاطة من الكرامة الإنسانية”.
وقد أعرب حقوقيون عن قلقهم من إمكانية متابعة آيت مهدي ومحاولة تقييد حركيته وعزله عن محيطه.

