إصابة أشرف حكيمي تُهدد مشاركة المنتخب المغربي في كأس أمم أفريقيا
أثارت الإصابة التي تعرّض لها أشرف حكيمي، لاعب باريس سان جيرمان، قلقاً كبيراً في معسكر المنتخب الوطني المغربي. تأتي هذه الإصابة قبل ستة أسابيع من انطلاق كأس أمم أفريقيا الذي سيقام في المغرب بدءاً من 21 دجنبر المقبل.
يعاني قائد المنتخب المغربي من التواء شديد في الكاحل الأيسر، نتيجة تدخل من جناح بايرن ميونيخ، الكولومبي لويس دياز، خلال مباراة الفريقين في دوري أبطال أوروبا. وقد أُجبر حكيمي على مغادرة المباراة واستخدام العكازات لمساعدته على المشي.
بينما لم يحدد باريس سان جيرمان المدة الدقيقة لغيابه عن الملاعب، أفادت تقارير أوروبية أن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد يغيب لحوالي ستة أسابيع. إذا تأكد ذلك، فإنه سيحرمه من المشاركة في أول مباراتين على الأقل من البطولة الأفريقية.
في ظل هذه الظروف، يبقى على المدرب وليد الركراكي البحث عن حلول تكتيكية لتعويض غياب حكيمي، الذي يُعد أحد أبرز العناصر الأساسية في تشكيلته. وتؤكد الأرقام أن تأثير غيابه على أداء “أسود الأطلس” في بداية مشوارهم الأفريقي قد يكون كبيراً.
من المحتمل أن يعتمد الركراكي في المباريات الأولى من “الكان” على ظهير مانشستر يونايتد، نصير مزراوي، ليكون بديلاً لحكيمي في الرواق الأيمن الدفاعي. سيتم اتخاذ قرار بشأن ما إذا كان سيتم استعادة حكيمي في المنافسة وفقاً لتطور حالته البدنية وبناءً على أداء المنتخب في الأدوار الأولى.
يدخل المنتخب المغربي المرحلة النهائية من استعداداته لمنافسات كأس أمم أفريقيا، ومن المرجح أن يؤثر غياب حكيمي في التحضيرات التكتيكية والبدنية. يسعى الركراكي إلى تقليل هذا التأثير من خلال تكوين توليفة بديلة دون الاعتماد على نجم باريس سان جيرمان، مع إدراجه تدريجياً في التدريبات والمباريات حال تأكد جاهزيته.
تأتي هذه الإصابة في وقت مميز لمسيرة حكيمي الكروية، حيث حقق لاعب الظهير الأيسر ثلاثية تاريخية مع باريس سان جيرمان في الموسم الماضي وحل سادساً في قائمة الكرة الذهبية لأفضل لاعبي العالم لعام 2025.
سيتعين على حكيمي البدء في فترة التأهيل السريعة بالإضافة إلى حصص العلاج الطبيعي، قبل الانخراط تدريجياً في التدريبات الفردية ثم الجماعية. يهدف اللاعب إلى العودة إلى مستواه الطبيعي واستعادة جاهزيته البدنية، في وقت يتزامن مع انطلاق كأس أمم أفريقيا.
في الختام، تبقى الآمال معلقة على قدرة حكيمي على التعافي والعودة للملعب بالسرعة الممكنة، فغيابه عن المنافسة سيكون له تأثير كبير على طموحات المنتخب المغربي في البطولة الأفريقية.

