في خطوة مفاجئة لكنها ليست الأولى من نوعها، كشفت الولايات المتحدة عن قرارها الانسحاب من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة “اليونسكو”، وذلك ابتداءً من يناير 2027، معتبرة أن استمرار عضويتها لم يعد يخدم مصالحها الوطنية.
وجاء هذا الإعلان في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، التي أوضحت أنها أبلغت المديرة العامة للمنظمة، أودري أزولاي، بقرار الانسحاب، مشددة على أن توجه واشنطن داخل الهيئات الدولية سيكون مستقبلاً أكثر تركيزاً على الدفاع الصريح والواضح عن المصالح الأمريكية.
الانسحاب الأمريكي سيصبح سارياً بشكل نهائي يوم 31 دجنبر 2026، على أن تظل الولايات المتحدة عضواً كاملاً داخل اليونسكو حتى ذلك التاريخ. وتأتي هذه الخطوة في سياق توترات سابقة بين الجانبين، غالباً ما ارتبطت بخلافات سياسية وتمويلية أثرت على علاقة واشنطن بهذه المنظمة الأممية.

